مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
198
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
منه : نعم وأوصلت بعض حقّنا إلى وكلائنا في النجف الأشرف . ثمّ تذكّرت أنّي مشيت معه بجنب نهر جارٍ تحت أشجار مزهرة متدلّية على رؤوسنا وأين طريق بغداد وضلّ الأشجار الزاهرة في ذلك التاريخ ، وذكرت أيضاً أنّه سمّى خليطى في سفر زيارة مولانا الرضا باسمه ووصفه بالعبد الصالح . . . « 1 » . ( 132 ) 3 - بحارالأنوار : روى السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب « السلطان المفرِّج عن أهل الإيمان » عند ذكر من رأى القائم عليه السلام قال : فمن ذلك ما اشتهر وذاع وملأ البقاع ، وشهد بالعيان أبناء الزّمان ، وهو قصّة أبي راجح الحمّامي بالحلّة ، وقد حكى ذلك جماعة من الأعيان الأماثل ، وأهل الصدق الأفاضل ، منهم الشيخ الزاهد العابد المحقّق شمسالدّين محمّد بن قارون سلّمه اللَّه تعالى . قال : كان الحاكم بالحلّة شخصاً يُدعى مرجان الصغير ، فرفع إليه أنّ أبا راجح هذا يسبُّ الصحابة ، فأحضروه وأمر بضربه ، فضُرب ضرباً شديداً مهلكاً على جميع بدنه ، حتّى أنّه ضُرب على وجهه فسقطت ثناياه واخرج لسانه فجعل فيه مسلّة من الحديد « 2 » ، وخرق أنفه ، ووضع فيه شركة من الشعر وشدّ فيها حبلًا وسلّمه إلى جماعة من أصحابه وأمرهم أن يدوروا به أزقّة الحلّة ، والضّرب يأخذ من جميع جوانبه ، حتّى سقط إلى الأرض وعاين الهلاك . فأخبر الحاكم بذلك ، فأمر بقتله ، فقال الحاضرون : إنّه شيخ كبير وقد حصل له
--> ( 1 ) - جنّة المأوى المطبوع مع بحارالأنوار : 52 / 312 - 316 الحكاية 59 . ( 2 ) - المسلّة : الإبرة العظيمة التي تخاط بها العدول ونحوها . يقال لها بالفارسية « جوالدوز » . ( هامش المصدر ) .